دخول
|
اشترك
|
تصفح
الجار التالي>
chadiya
chadiya متصل حالياً
chadiya الآن مسرور
أصدقاء:
43
رئيسية
أصدقاء
كليبات
صور
تعليقات
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (43)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (7)
chadiya
أحدث مقالات
12/ذو الحجة/1429 08:53 م
من المؤلم.......
التعليقات (6)
09/ذو الحجة/1429 04:30 م
عيدكم مبارك
التعليقات (1)
chadiya
صور
اعرض الجميع
التعليقات
للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد
أعرض الجميع (7)
lamaii
06/01/30 01:51:22 م
اختي شادية اشكركي على هدا التعليق
elfr3onal3ashek
15/12/29 02:34:33 م
انا تيفا من مصر صديق جديد دا رايي فى موضوعك الموضوع جميل جدا لو انتى مؤمنه بى الى مكتوب يا ريت تكلمينى دا ايميلى romyo_alhabeb14@yahoo,com
izzali
Morocco
15/12/29 12:52:41 ص
بكــــى الــقلم قبل أن تبكي عيونـــي...؟؟ في ليله من اليالي الحزينه ... وفي ركن من أركان غرفتي المظلمه... مسكت قلمي لأخط همومي وأحزاني .... فإذا بقلمي يسقط مني ويهرب عني .. فسعيت له ... لأسترده ... فإذا به يهرب عني وعن أصابع يدي الراجفه . فتعجبت ... وسألته .. ألا يا قلمي المسكين .. أتهرب مني .. أم من قدري الحزين.. فأجابني بصوت يعلوه الحزن والأسى ... سيدي .. تعبت... من كتابة معاناتك.... ومعانقة هموم الأخرين... ابتسمت .. وقلت له .. يا قلمي الحزين .. أنترك جراحنا... وأحزاننا... دون البوح بها ... قال .. اذهب وبوح بما في أعماق قلبك لأنسان أعز لك من الروح .. بدلا من تعذيب نفسك .. وتعذيب من ليس له... قلب... ولا روح .. سألته .... وإذا كانت هذه الجراح بسبب إنسان هو لي أعز من الروح ... فلمن أبوح؟ فتجهم قلمي حيرة ... وأسقط بوجهه علي ورقتي البيضاء ... فأخذته ... وتملكته ... وهوصامتا .. فاعتقدت أنه قد رضخ لي .. وسيساعدني في كتابة خاطرتي .. فإذا بالحبر يخرج من قلمي متدفقا ... فتعجبت ... ونظرت اليه قائلاً ... ماذا تعني